تعسكر عن يمينه وشماله
ويغعدق عليها بكل سخاء
فتعدوا بعد شحوب الوجه
مشرقة المحيا الوضاء
ناديته مـن وراء الحجـاب
يا أمير يا سليل الامراء
اخبـرني و اصدفني الانباء
كم لك في الفضا من إماء
اطل علي من العلياء
ابتسم فشع الضياء
اي أمير هدا ؟ أم أي امـاء
اي درب هدا من الاستهزاء ؟!!
اجبته : معاذ رب السماء
اشرت بسبابتي الى السماء
مابال تلك الكواكب السمراء
تلف حولك دون عياء
تلتمس منك بعض الضياء
فتجود عليها بفيض عطاء
ضحك كل من في السمـاء
استعار قلما من الاجواء
رسم أسية، فاطمة وسناء
اتراهن وصيفات أم هن إماء ؟!!
قلت : لا هـدا ولا ذاك
يجمع بيني وبينهم الإخاء
قال : كدلك نحن في العلياء
لا فضل للنورعلى الضلماء
